وأعرب تيورين الذي يشغل منصب مدير نادي الأعمال في منظمة شنغهاي للتعاون، عن اعتقاده بأن الحجج التي تقدمها بيلوسي حول عدم القدرة بشكل مبكر على تحديد المسار الدقيق لجولتها الآسيوية، تبدو واهية تماما لأنه يتم تنسيق جدول الاجتماعات مع قادة الدول بشكل مسبق وقبل فترة طويلة.

وشدد الخبير على أنه لا يمكنهم ليس فقط في الكونغرس بل وفي قيادة الحزب الديمقراطي تحديد أي الجبهات أكثر أهمية بالنسبة لهم الآن – الصينية أو الأوكرانية.

ويرى الخبير أن الظروف الخارجية، تجبر واشنطن على إظهار دعمها للحلفاء في منطقة آسيا والحيط الهادئ.

وقال تيورين: “تتطلب الظروف تقديم الدعم لشركاء الولايات المتحدة بشرق آسيا في ظروف نمو التوترات بين الصين والولايات المتحدة وبين تايوان والصين، وربما تكون الخطوة الصحيحة هي دعم تايوان في هذه الظروف والتوجه إلى هناك والتعبير عن الدعم الواضح مجددا ومرة أخرى تأكيد الاستعداد للوفاء بالتزاماتهم بموجب المعاهدة الأمنية القائمة بين الولايات المتحدة وتايوان”.

وأشار إلى أنه في ظل الظروف الحالية، يمكن اعتبار أي بيان غير مبال من قبل الممثلين الأمريكيين بمثابة “حافز” لتصعيد التوتر في هذه المنطقة، ومن الواضح تماما أن الولايات المتحدة لن تبدأ حربا عالمية ثالثة بسبب تايوان.

وأضاف: “عدم رغبة بيلوسي الآن في القول بشكل لا لبس فيه ما هو مسار جولتها عبر بلدان منطقة آسيا والمحيط الهادئ سيعني شيئا واحدا فقط: الولايات المتحدة مترددة حاليا في إظهار الدعم المطلق لحلفائها في المنطقة”.

واختتم الخبير حديثه قائلا “إن الولايات المتحدة ليست مستعدة لخوض مجموعة شطرنج معقدة في آن واحد على جبهتين”.