لبنان

المرتضى من قطر: يقتضي دعم لبنان ليبقى النموذجِ للعيش الواحد ونعوّل على رعاية قطر لحوارنا ومثلما قال الرئيس برّي” اذا كان اوّلُ الغيث قطرةً لعلّ أفعلَ الغوِث قطر”

البناء ودعمت المقاومة، وواست كلّ اللبنانيين بلا تمييز، ثمّ إجترحت لنا إتفاق الدوحة في العام 2008 الذي أنهى حينها واحدةً من أعقد أزماتنا السياسية،” واليوم نعوّل كما بالأمس يا معالي الوزير على دورٍ قطري محمود قد بدأ في ادارة حوارٍ بين المكوّنات اللبنانية على أمل أن يثمر إنفراجاً قريباً، فأنتم المصداق لقناعةٍ راسخةٍ لدى اللبنانيين مفادها: “اذا كان أوّل الغيث قطرةً فإنّ أفعل الغوث قطر.

شكرًا لقطر أميرًا وحكومةً وشعبًا، شكراً لكم يا معالي رئيس المؤتمر الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، شكرًا للإيسيسكو ولمعالي مديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك، وفقّنا الله جميعاً لما يحبّه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمةٌ منه وبركات”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى